المدارس الرقمية المستدامة

 

وصف الجلسة

جلسة اتحاد المبدعين العرب عضو الأمم المتحدة

ضمن برنامج  ITU-UNDP –  Digital@UNGA

في إطار الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة

تحت شعار

“نبني معاً مستقبلاً رقمياً للجميع“

 

عنوان الجلسة

المدارس الرقمية المستدامة: دور الحكومات في تبني مبادرات تعليمية آمنة وشاملة لتمكين جيل من الموهوبين لمواكبة العصر الرقمي

التاريخ المقترح: 28 سبتمبر 2026
صيغة الجلسة: هجينة – حضورية وافتراضية
المكان:  قاعة الفهيدي، فندق Earth – أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة

المنظمون

  • اتحاد المبدعين العرب – عضو ذو صفة استشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)
  • اتحاد الإعلاميين العرب – عضو ذو صفة استشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)
  • جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين
  • كرييتف نيكستجن سوليوشنز – Creative NextGen Solutions

وتستند الجلسة إلى مبادرة المدارس الرقمية المستدامة  (Sustainable Digital Schools Initiative – SDS Network)، والتي تهدف إلى الربط بين التعليم المناخي، والسلامة الرقمية والأمن السيبراني، والاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، والتحول القائم على الذكاء الاصطناعي، ضمن رؤية متكاملة لتطوير تعليم قادر على الاستجابة لمتطلبات المستقبل.

مقدمة

تُقام هذه الجلسة ضمن فعاليات الأسبوع رفيع المستوى بالجمعية العامة للأمم المتحدة وبالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) وبرنامج الأمم المتحدة،وذلك  لتعزيز التعاون الدولي مع مختلف مكونات المجتمع المدني والمنظومة الرقمية العالمية، ودعم الجهود الرامية إلى توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في خدمة التنمية المستدامة، والإسهام في تحقيق أهداف أجندة الأمم المتحدة 2030 للتنمية المستدامة.

واستمراراً لهذا النهج، تأتي جلسة “المدارس الرقمية المستدامة”  لتطرح مرحلة أكثر تكاملاً من هذا المسار، من خلال الانتقال من التركيز على الحماية الرقمية إلى بناء بيئات تعليمية رقمية آمنة وشاملة ومستدامة وقادرة على الصمود، تجمع بين التحول الرقمي، والسلامة الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والتعليم المناخي، وتنمية مهارات المستقبل، وتمكين الشباب.

الأهداف

  1. استكشاف نماذج عملية لدمج التحول الرقمي والقدرة على الصمود أمام تغير المناخ والاستدامة في النظم التعليمية والمناهج الدراسية.
  2. تعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول والشامل للتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي لدى الطلاب والمعلمين.
  3. تنمية المهارات الرقمية ومهارات المستقبل التي تمكّن الشباب من المشاركة الفاعلة في مجتمعاتهم وفي تشكيل مستقبلهم الرقمي.
  4. معالجة أوجه عدم المساواة الرقمية وتعزيز تكافؤ الفرص بين الفتيات والفتيان والفئات التعليمية الأقل حصولاً على الفرص.
  5. تشجيع التعاون بين الحكومات والمؤسسات التعليمية والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني والجهات التكنولوجية والشباب.
  6. تحديد نماذج قابلة للتوسع تساعد المدارس على أن تصبح أكثر استدامة وأماناً رقمياً وقدرة على الصمود أمام التحديات المناخية.
  7. الخروج بتوصيات عملية وشراكات قابلة للتنفيذ لدعم وتوسيع شبكة المدارس الرقمية المستدامة (SDS Network)

  

صيغة الجلسة

حوار رفيع المستوى متعدد أصحاب المصلحة + جلسة نقاش تفاعلية هجينة على مسرح جمعية الصحفيين الإماراتية – بمقر الجمعية في دبي

المحاور الرئيسية

أولاً: الشمول الرقمي

كيف يمكن للمدارس ضمان أن يؤدي التحول الرقمي إلى توسيع نطاق الوصول والفرص والمشاركة، بدلاً من تعميق أوجه عدم المساواة القائمة؟

ثانياً: السلامة الرقمية والأمن السيبراني

كيف يمكن تزويد الطلاب والمعلمين بالمعارف والمهارات اللازمة للتعامل مع البيئة الرقمية بصورة آمنة ومسؤولة؟

ثالثاً: الذكاء الاصطناعي المسؤول ومهارات المستقبل

كيف يمكن للمدارس إدخال مفاهيم ومهارات الذكاء الاصطناعي والاستخدام المسؤول له، مع إعداد الطلاب لمتطلبات التعلم والعمل والمشاركة المجتمعية في المستقبل؟

رابعاً: التعليم القادر على الصمود أمام تغير المناخ

كيف يمكن دمج التعليم المناخي والسلوكيات المستدامة في المناهج والبيئات التعليمية والممارسات اليومية داخل المدارس؟

خامسا: الشراكات وقابلية التوسع

كيف يمكن للحكومات والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني والقطاع التكنولوجي والمدارس أن تتعاون لتوسيع نطاق النماذج والممارسات الناجحة؟

 

 النتائج المتوقعة

  1. توصيات سياسية

إعداد مجموعة موجزة من التوصيات بشأن دمج التحول الرقمي والسلامة الرقمية والذكاء الاصطناعي المسؤول والتعليم المناخي في النظم التعليمية.

  1. إطار المدارس الرقمية المستدامة

صياغة إطار أولي يحدد المجالات ذات الأولوية للمدارس الراغبة في التحول إلى بيئات:

آمنة رقمياً – شاملة – مسؤولة تكنولوجياً – مستدامة – وقادرة على الصمود.

  1. توسيع شبكة المدارس الرقمية المستدامة

استقطاب المدارس والمؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني والجهات التكنولوجية والشركاء الراغبين في الانضمام إلى SDS Network

  1. التزامات شبابية

تشجيع مشاركة الطلاب في مبادرات الاستدامة والسلامة الرقمية والابتكار.

  1. فرص بناء الشراكات

ربط المدارس والمعلمين وصانعي السياسات والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني والقطاع التكنولوجي من أجل تبادل المعرفة والخبرات.

  1. مخرجات قابلة للإدراج في التقرير الختامي

إعداد ملخص لنتائج الجلسة لاستخدامه ضمن تقرير ما بعد البرنامج الخاص بـ Digital@UNGA.

تجمع الجلسة بين:

الإنسان + التكنولوجيا + التعليم + البيئة

من خلال توضيح كيفية إعداد المدارس لجيل جديد قادر على أن يكون:

  • مواطناً رقمياً مسؤولاً؛
  • قائداً واعياً بالتحديات المناخية؛
  • مستخدماً آمناً ومسؤولاً للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا؛
  • وشريكاً فاعلاً في ابتكار الحلول وصناعة المستقبل.

ضيوف الجلسة

الكلمات الافتتاحية

  • سمو الشيخة / شما بنت محمد بن خالد آل نهيان. رئيس مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافيةو التعليمية
  • الإعلامي الدكتور / أحمد نور  رئيس اتحادي المبدعين والإعلاميين العرب عضوا الأمم المتحدة.
  • السيد/ أحمد الدباني النعيمي ، رئيس جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين
  • الأستاذة /فضيلة المعيني رئيس جمعية الصحفيين الإماراتية

المتحدثون بالجلسة

  • سمو الشيخة / شما بنت محمد بن خالد آل نهيان.رئيس مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافيةو التعليمية
  • البروفسور / عادل المسيري، بروفسور الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • البروفسور/ نبيه عبد المجيد، بروفسور الأمن السيبراني – المملكة الأردنية الهاشمية.
  • الدكتورة / هالة عدلي حسين، أمين عام اتحاد قيادات المرأة العربية – جامعة الدول العربية.
  • ممثل عن وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة.
  • الدكتورة/ سماء زكي ، خبير المناهج الخضراء.

 

مدير الجلسة

  • د. نرمين سليم ، أمين عام اتحاد المبدعين العرب ومندوبه الدائم لدى الأمم المتحدة.
  • الترجمة الفورية للأستشاري الأكاديمي الأستاذ الدكتور/ محمد خليل موسى 
  • الأستاذ/ أسامة العلواني

 

 

 

 

2023
المدارس المستدامة: دور التعليم في تغيير السلوك للتكيف مع تغير المناخ

عن المبادرة

أطلق اتحاد المبدعين العرب مبادرة “المدارس المستدامة: دور التعليم في تغيير السلوك للتكيف مع تغير المناخ” تحت رعاية وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة ضمن فعاليات “مركز التعليم المستدام” الذي كان أحد أهم أنشطة مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP28  والذي تم انعقاده بدبي في الفترة من 30  نوفمبر حتى 12 ديسمبر 2023.

تعد مبادرة “المدارس المستدامة: دور التعليم في تغيير السلوك للتكيف مع تغير المناخ”؛ خطوة محورية في مواجهة التحديات البيئية العالمية، حيث تركز على دور التعليم في تعزيز الوعي البيئي وتغيير السلوكيات لتحقيق الاستدامة، وتهدف إلى دمج مفاهيم تغير المناخ والاستدامة في المناهج التعليمية، بالإضافة إلى تحفيز المدارس على تبني ممارسات بيئية مستدامة مثل تقليل استهلاك الطاقة والحد من النفايات، كما تسلط الضوء على أهمية تدريب المعلمين وتزويدهم بالأدوات اللازمة لتعليم الطلاب حول القضايا البيئية، مما يعزز من مشاركة الطلاب في المشروعات البيئية ويدعم الابتكار التكنولوجي في المدارس.

كما تسعى المبادرة أيضًا إلى تعزيز التعاون بين المدارس والمجتمعات المحلية والمنظمات البيئية، مما يسهم في بناء مدارس قادرة على التكيف مع التغيرات المناخية ومشاركة الحلول المستدامة، هذه الجهود لا تعزز فقط دور التعليم في تشكيل وعي الطلاب حول القضايا البيئية، بل تساهم أيضًا في خلق جيل يتحمل مسؤولية بيئته ويساهم في تحقيق مستقبل أكثر استدامة.

الرســـالة

تسليط الضوء على أهمية الدور المحوري الذي يلعبه التعليم في بناء مدارس مستدامة وإعداد الطلاب للتكيف مع التحديات التي يفرضها تغير المناخ، وكيف يمكن أن يؤدي التعليم إلى تغييرات سلوكية بين الطلاب والمعلمين وموظفي المدرسة، مما يشجع على اتخاذ إجراءات مسؤولة بيئيًا، يُطرح التعليم كوسيلة لربط الطلاب بالقضايا العالمية، وتعزيز الشعور بالمواطنة العالمية والمسؤولية.

كما تسعى المبادرة إلى زيادة الوعي بأهمية الاستدامة في التعليم، وتمكين الطلاب من أن يكونوا فاعلين في الدفاع عن الاستدامة، حيث يجب أن يكون المعلمون مجهزين بالأدوات والمعرفة لدمج موضوعات تغير المناخ والاستدامة في مناهجهم، بالإضافة إلى تعزيز تغيير السلوكيات وتشجيع الخيارات البيئية المسؤولة، وتشجيع التعاون والابتكار والدعوة لدفع الممارسات المستدامة.

الأهداف
  • زيادة الوعي: زيادة الوعي بين المعلمين والطلاب وأصحاب المصلحة حول الدور الحاسم الذي يلعبه التعليم في معالجة تغير المناخ والاستدامة.
  • تسليط الضوء على أهمية الاستدامة: التأكيد على أهمية الممارسات المستدامة في المدارس، ليس فقط كوسيلة للحد من التأثير البيئي ولكن أيضًا لإعداد الأجيال القادمة لمناخ متغير.
  • تمكين الطلاب: تمكين الطلاب من القيام بدور نشط في الدعوة إلى ممارسات مستدامة وتنفيذها داخل مدارسهم ومجتمعاتهم.
  • تطوير أداء المعلمين: تزويد المعلمين بالمعرفة والموارد التي يحتاجون إليها لدمج موضوعات تغير المناخ والاستدامة في عملية التعليم، عبر مختلف المواد والمستويات الدراسية.
  • تعزيز تغيير السلوك: تشجيع تغيير السلوك بين الطلاب والمعلمين وموظفي المدرسة من خلال تعزيز فهم العواقب البيئية لأفعالهم وخياراتهم.
  • إظهار أفضل الممارسات: مشاركة أفضل الممارسات بين المدارس التي دمجت الاستدامة بشكل فعال في برامجها التعليمية.
  • إلهام الإبداع: إلهام الأساليب والحلول المبتكرة للتحديات البيئية من خلال التعليم والتكنولوجيا.
  • تعزيز التعاون: تشجيع التعاون بين المدارس والمجتمعات والمنظمات البيئية لمعالجة تغير المناخ بشكل جماعي وتعزيز الاستدامة.

مخـــــرجـــات المبـــــــــادرة

1. المسئولية التعليمية

  • إلتزام المعلمين وجميع المعنيين بدمج موضوعات تغير المناخ والاستدامة في المناهج التعليمية وأساليب التعليم.
  • تطوير أداء مدراء المدارس بتطوير وتنفيذ خطط وسياسات الاستدامة في مؤسساتهم.
  • إشراك الطلاب بشكل فعال في المبادرات البيئية داخل مدارسهم ومجتمعاتهم.

2. تغييــــر السلـــــوك

  • تبني السلوكيات الأكثر استدامة مع الطلاب، مثل تقليل استهلاك الطاقة، وتقليل النفايات، واعتماد وسائل النقل الصديقة للبيئة.
  • نشر وعي أهمية التقليل من البصمة الكربونية من خلال تنفيذ ممارسات صديقة للبيئة في العمليات اليومية للمدرسة.

3. تمكيــن الطــــلاب

  • إشراك الطلاب في تنظيم المبادرات البيئية والحملات التوعوية داخل مدارسهم.
  • دعم المدارس والمعنيين للمشاريع والمبادرات المستدامة التي يقوم عليها الطلاب.

4. تطوير أداء المعلمين

  • حرص المدارس والمؤسسات التعليمية على تقديم فرص تدريب وتطوير مهني مستمرة للمعلمين في مجال تغير المناخ والاستدامة.

5. مشاركــــة المجتمـــع

  • اهتمام المدارس والهيئات التعليمية بتعزيز شراكاتها مع المجتمعات المحلية، والمنظمات البيئية، والشركات لتعزيز جهود الاستدامة.
  • إشراك المدارس والهيئات التعليمية مع مجتمعاتهم في مشاريع الاستدامة ونشر البرامج التعليمية المبتكرة.
  • دعم جهود العمل المناخي ونشر وعي الاستدامة.

6. الابتكار والتكنولوجيا

  • المساهمة في إيجاد حلول مبتكرة واستخدام التكنولوجيا لتعزيز الاستدامة داخل المؤسسات التعليمية.
  • الاهتمام بعميلة الاستثمار في التقنيات والبنية التحتية الصديقة للبيئة.

7. المراقبة والتقييم

  • اهتمام الهيئات التعليمية والمدارس بمراقبة وتقديم تقارير منتظمة عن تقدمهم في مجال الاستدامة، ومشاركة نجاحاتهم وتقييم تجاربهم.

8. التعاون والشراكات

  • مد جسور التعاون مع مدارس ومؤسسات ومنظمات أخرى لتبادل أفضل الممارسات والموارد المتعلقة بالتعليم حول الاستدامة وتغير المناخ.
  • عقد شراكات مع أصحاب المصلحة لدعم مبادرات التعليم المستدامة.

الجمهور المستهدف

  • وزارات التعليم.
  • إدارات المدارس.
  • المعلمون.
  • الطلاب.
  • أولياء الأمور.
  • المنظمات البيئية.
  • المجتمع المدني.
  • الباحثون الأكاديميون.
  • قادة الأعمال.

شركاؤنا